
المهم وحتى لا نبتعد عن المراد
من الموضوع ....ربما سيوصموننا بالتخلف اذا ما قلنا ان امهاتنا
وجداتنا امهات العبي افضل من امهات هذا الزمان الاف المرات .. بل ان
المقارنة تبدو ظالمة وغير جائزة .. رغم ان بعض الزعاطيط والتوافه على صفحات التواصل لا يحلو له الا
وصفهن بانهن امهات القيمر .. والدلالات .. والملايات .. ونسى هؤلاء الفاشلون ماذا كانت تلبس امهاتهم وجداتهم .. امهاتنا ..
امهات العباءات السوداء .. امهات البوشي والشيله
والعصابه و" البويمة "
..امهات وجدات لم يكن لهن من المعرفة نصيب
.. ولكن تخرج من تحت ايديهن كل عباقرة هذا
البلد .. اطباء .. مهندسين ..محامين .. مدرسين .. اساتذة جامعات ... كانت الام رغم
جهلها الثقافي تجلس تراقب ابنها وابنتها
وهي تدرس .. وتحضر الزبيب الاسود لانه
يفتح الدماغ والفستق واللوز لانه ينشط الذاكرة وتبتعد عن الجبن والالبان لانها
تورث الغباء مالم يقدم معها الجوز .. كم هي رائعة ايام البساطة !!.... ورغم جهلها
كانت تتابع انجازه للواجبات ..وتسمع له القصائد والآيات حتى يحفظها ..تتابع اصدقاء
الولد وصديقات البنت وتهيئ لهم اطيب الطعام وانظف الملبس .واذا ما ارادت الناس ان
تعيب على امرأة فيقولون "فاشله ...
معرفت تربي اولادها ".
اما الان ..وربما سيزعل
الكثير جيل فاشل .. الدروس الخصوصيه اصبحت ضرورة ..نسب نجاح متدنية .. معدلات
ضعيفة .. مدارس اهلية بفلوس كليات اهليه
بفلوس ..حتى المدارس الابتدائية صارت بفلوس ... الاكل يصل الى البيت دليفري ...
وهو عبارة عباره عن صاج لو سندويج همبركر او بيتزا او فاهيتا .. الشباب يتغدون
بالمطاعم .. والكوفي شوب ..والنركيلة .. والجكاير .. والحبوب ... والام تصل البيت
في الخامسة مساءا .. تعبانه ..وهذه حقيقه
لايمكن انكارها فهي تعبانه ولا تستطيع ان تتابع واجبات الاولاد . فهناك البيت ..ومسؤولية الزوج .. وتنظيف وغسل
ملابس وطبخ .. فماذا تتابع حتى تتابع .. الاب ايضا حقه ..تعبان بظروف العمل ..
والنتيجة ؟؟ ..اهمال .. اهمال ...الولد عنده امتحان .. راح يقره يم صديقه .. بالكوفي شوب لو اتاري وبلي ستيشن.. اكس بوكس
.. .. لو يفتر بالمولات .... والنتيجة
..راسب .. والام تصرخ والله الولد شاطر ..24 ساعة يقره .. بس حظ ماكو والمدرس شاد
عداوه وياه..وكما قال لي احد المربين من
مدراء المدارس .. كيف تريدونهم ان ينجحوا وبايديهم موبايل ايفون 6 وبخط
انترنت .. ..
رواية صغيرة وننهي الكلام .. طالب في المتوسطة و طالبة في الصف الخامس
الابتدائي .. في الحادية عشر من عمرها ..لا تستغربوا .. في الحادية عشر من العمر
..و "علاقة حميمة بلا حدود .." لمدة اشهر يشهدها بيت البنت الذي يخلو
عند ذهاب ذويها الى الوظيفة .. ولم يكشفها
الا اتصال مديرة المدرسة باهلها لتخبرهم بتسرب ابنتهم من المدرسة ..و انا ومجموعة
من الاصدقاء على هذه الصفحة شهود على هذه القصة وكنا طرفا في محاولة حلها..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق