

جعلوا لأبناء الرسول علامة
إن العلامة شأن
من لم يشهرُ
نور النبوة في وسيم وجوههم
يغني الشريف عن الطراز الأخضر
ورغم اختلاف العصور لا زالت العمامه والكشيدة محافظة على أشكالها رغم تنوع
باقي الازياء
اما الكشيدة فقد اشتهرت في زمن الحكم العثماني للعراق واعتبرت
من الأزياء التي كان يرتديها وجهاء المدن والقوم ، وكان يطلق على من يرتديها
بـ(ألجلبي) وكانت مميزة باللون الأصفر لعوام الناس .. واللون الاخضر لاشرف الناس من السادة من نسل الرسول الاعظم واستمر ارتداء الكشيدة المعروفة حينها
بـ(ألجلبي) للمقربين والموالين للحكام حتى عهد الاحتلال البريطاني للعراق.. إذ ساد
بعدها ارتداء السدارة للوجهاء والافندية بعد
قيام الملك فيصل الاول بارتدائها وعند
تولي نوري السعيد رئاسة الوزراء وكان الناس يطلقون عليها السدارة الفيصلية او
السعيدية لكثرة ارتدائها من قبل الباشا السعيد .. وبدأ الناس بترك (الكشيدة
والچراوية) تدريجيا .. فيما ظل السادة
الأشراف يرتدون الكشيدة الخضراء حتى يومنا
هذا فيما يرتدي طلبة العلم والفقه والمشايخ من مختلف المذاهب الاسلامية العمامة والكشيدة باللون الابيض ..
وتعد مهنة صناعة الكشيدة من المهن القديمة جداً في العراق
يعود تاريخها لاكثر من 300 عام ايام الحكم
العثماني للعراق و اشتهرت بها مدينة كربلاء ، وهي مهنة متوارثة عن الاباء والاجداد
و صناعة الكشيدة تتم باستخدام (الڤينة) من المنشأ النمساوي والجيكي وهي افخر
الانواع وتمر صناعتها بمراحل متعدده من
حيث طريقة لفها وكيفية جعلها بالحجم المناسب، وتراعى رغبات من يرتديها فهناك من يرغب بوضع
الكركوشة فيها وهذا كان سابقاً أما ألان فتكون فيها فتحات في الأعلى وتسمى
بـ(الدكمة). ومن مدينة كربلاء كان يتم
تصديرها الى سوريا وإيران وبعض الدول الاخرى اضافة إلى المحافظات الموجودة داخل العراق...
ويطلق على صانعها (أبو الكشايد)...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق