
عام 1938 قامت السيدة بهيجة حافظ
بتحويل القصة الى فلم تحت عنوان ليلى بنت الصحراء
وقامت بانتاجه واخراجه وكان
الاتفاق ان يقوم الموسيقار محمد القصبجي على تلحين قصيدة ليت للبراق عينان على أن
تغنيها في الفيلم ليلى مراد ولكن ليلى مراد اعتذرت عن الأغنية والدور ككل لأن
الدور كان صغيرا فيذهب الدور بالأغنية للمطربة حياة محمد وتغنيها وتقوم بالدور
ويعرض الفيلم في السينما وينجحا نجاحا كبيرا في أيام عرضه الأولي بل إن الفيلم
يسافر للمشاركة في مهرجان برلين السينمائي ويعود ورشح للعرض في مهرجان فينيسيا
السينمائي
ولكن فجأة يصدر أمر بمنع عرض الفيلم في الداخل والخارج. لتحتج السفارة
الإيرانية على الفيلم والسبب أن الفيلم فيه صراع بين العرب والفرس لتجامل مصر
إيران تزوجت الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق من شاه إيران رضا بلهوي، عام 1939
العرض بل منعت دخول أسطوانة أسمهان التي سجلت في ستوديو تسجيل تابع لشركة بيضا فون
في بيروت إلى مصر. والتي قام الفنان محمد القصبجي
بتلحين هذه القصيدة لتي لم تعرفها الأسواق المصرية إلا بعد طلاق الأميرة
فوزية والشاه الإيراني عام 1945،
بعد اشتهار الاغنية ادعت للمنتجة
والممثلة بهيجة حافظ والتي ادعت أنها شاركت محمد القصبجي في تلحين الأغنية
كما ادعى المطرب والملحن أحمد عبدالقادر الذي غنى أغنية
وحوي يا وحوي انه من لحن الاغنية واصبحت مثار جدل
حتى حسمت جمعية المؤلفين والملحنين في فرنسا عام 1992 عند إعادة طبع الأغنية وكان لابد من توثيق اسم
المؤلف والملحن وفقا للقانون و اقر ت ان الأغنية من ألحان محمد القصبجي ولا أحد
غيره، لتعيش أغنية ليت للبراق عينا بصوت أسمهان وألحان القصبجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق