
قام
ببناء المجمع “جاكوب فوجر” وهو أحد أعظم رجال الأعمال في أوروبا في القرن الرابع
عشر وكانت أسرته من أغنى الأسر الأوروبية في ألمانيا..وكان له نفوذٌ كبير في
الطبقة الحاكمة وأسَّس عصر الرأسمالية والاحتكارات الخاصة..لكن بسبب نهجه في
التجارة واتباعه طرقًا غير مشروعة للوصول إلى المناصب ذات النفوذ، فقد كان فوجر
مكروهًا في السنوات الأخيرة من عمره، وهاجمته العديد من الطوائف من الكاثوليك
والنبلاء والتجار والبروتستانت، كما سخط عليه العمَّال لإلغائه لوائح التجارة والمال
في العصور الوسطى.
ومن أجل التكفير عن خطاياه التي ارتكبها في
حياته، قرر “فوجر” أن يقوم بتشييد مدينة صغيرة تتألف من 67 منزلًا و147 شقة سكنية للفقراء
في أوجسبرغ بالإضافة إلى كنيسة القديس ماركو ومبنى إداري... ويُعتبر المجمَّع وجهة
سياحية شهيرة في مدينة أوجسبرغ للتعريف بأقسامه ورؤية شكل الحياة فيه. وقد تُركت
شقة غير مأهولة في المجمَّع عن قصد لتكون مزارًا للسياح للتعرف على طبيعة التركيب
الاجتماعي للمجمَّع.

ورغم
هذا العمل الخيري الذي قام به جاكوب فوجر
فانه لايمثل شيئا قياسا للاعمال الخيرية التي يقوم بها السادة النواب والمرشحين
لانتخابات مجلس النواب مثل فرش الطرق
بالسبيس وتوزيع كواني البتيتة على المحتاجين ... اللهم ديمهه نعمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق