
توفي الشيخ الخلاني (قدس سره) في اخر جمادي الأول من سنة 305 هجريه ولما حضرته الوفاة أرادوا نقله لدفنه عند أبيه .. فقال خلوني في هذا المكان .. ودفن في الموضع الذي يقوم عليه قبره اليوم حيث يزدحم الزائرون على المرقد طيلة أيام السنة..ومرقده من المشاهد المهيبة والصروح الخالدة في مركز بغداد ويطل على الساحة التي تحمل اسمه (ساحة الخلاني ) في محلة الخلاني بباب الشيخ القريبة من مرقد الشيخ الجليل عبد القادر الكيلاني .. وقد شملته يد التعمير والبناء خلال السنوات الاخيرة
يعتبر المرقد الشريف أحد المراكزالدينية والثقافية المعروفة في بغداد.. وفيه مكتبة عامرة تضم عشرات الالوف من الكتب والدوريات والمصادر ..أُسست 1364 هـ -1945 ميلادية باسم مكتبة الشيخ الخلاني العامة.. وهي ليست مكتبة دينية متخصصه وانما كانت تحوي على اكبر مجموعة من الكتب وفي كل الاختصاصات وكانت الملاذ للباحثين في كل فروع العلم ومن كافة الاختصاصات وكانت من المكتبات المزدحمة و يندر ان تجد لك مكانا فيها ..تحتوي المكتبة على اندر المخطوطات ونفائس الكتب ..
اقامت المكتبة قبل فترة معرضا لها هو الاول من نوعه في العراق منذ عام 1955، عرضت فيه النتاج الفكري لأبناء العراق خلال قرن من الزمن تجلت فيه روعة التنظيم ودقة الترتيب ..وحضر الافتتاح جمهور كبير من رجال الفكر والادب في العراق وبعض رجال العلم والاجانب واعضاء السلك الدبلوماسي. وعرضت في المعرض مؤلفات نادرة وقيمة بعضها خطي وبعضها مطبوع ..ولم يفت ادارة المعرض ان تعرض الصحف والمجلات منذ اوائل صدورها حتى الوقت الحاضر
وقد عرضت في المعرض اقدم جريدة رسمية في العراق هي جريدة الزوراء التي اصدرها الوالي مدحت باشا سنة 1869 وكانت تطبع في مطبعة الولاية في بغداد بالعربية والتركية..
3/10/2018/
ردحذف