
خرجت خمس نساء من مخيم الحسين إلى العدو، وهن: امرأة مسلم بن عوسجة، وأمّ
وهب زوجة عبدالله الكلبي، وأمّ عبدالله الكلبي، وزينب الكبرى.
المرأة التي استشهدت في عاشوراء هي أم وهب، وهي امرأة نميرية ، زوجة عبدالله
بن عمير الكلبي، لما سقط مشت إليه وجلست عند رأسه وطلبت من الله الشهادة، فقتلها هناك
مولى الشمر بعمود ضربها على رأسها.
قاتلت امرأتان يوم عاشوراء من فرط الانفعال، دفاعاً عن الحسين عليه السلام وهما: أمّ عبدالله بن عمر، التي أخذت عمود الخيمة
بعد مقتل ولدها وسارت إلى الأعداء فأعادها الإمام إلى الخيمة، والأخرى هي: أمّ عمرو
بن جنادة التي أخذت رأس ولدها بعد مقتله وقتلت به رجلاً من القوم. ثم أخذت سيفاً وارتجزت
وهجمت على الأعداء إلاّ أن الإمام أعادها إلى الخيام.
كما انضمّت لهم أمرأة تسمى بنت
عمروهي زوجة زهير بن القين إلى قافلة الحسين برفقة زوجها، وهي التي شجّعت زوجها على
الالتحاق بالحسين.
و شهدت كربلاء أيضاً الرباب بنت امرئ القيس الكلبي، زوجة الحسين عليه
السلام ، وهي أمّ سكينة وعبدالله. وكانت هناك أيضاً امرأة من قبيلة بكر بن وائل، وكانت
في بداية أمرها مع زوجها في جيش عمر بن سعد، لكنها لما رأت هجوم جيش الكوفة على خيام
العيال حملت سيفاً وجاءت إلى الخيام وندبت آل بكر بن وائل لنصرتها.
في الواقع كان للمرأة في واقعة الطف دور كبير لا يمكن وصفه في شحذ الهمم ونصرة آل بيت المصطفى .. وبرز هذا
الدور اكبر بعد الواقعة .. حيث كان للدور الذي كان للمرأة بشكل عام ولنساء آل بيت النبوة
صدى اكبر في حفظ تفاصيل الواقعة اولا .. وفي الصمود بوجة طغيان بني امية ثانيا .. وفي
حفظ بقية آل محمد من الاطفال والصبيان الذين لا ذنب لهم الا كونهم ابناء العترة الطاهرة ثالثا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق