
لم يكن الامر سهلا انذاك .. فقد كان عليه شق طريق
وسط الوديان والجبال الصخرية والهضاب يمتد من اربيل مرورا بشلال كلي علي بيك و
مضيق راوندوز وينتهي عند حاجي عمران على الحدود العراقية - الايرانية ..
ابتدأ العمل عام 1928 .. وكان هاملتون هو الاوربي
الوحيد وسط جيش من العمال العراقيين ولم
يكن يملك الا معدات بسيطة للعمل وكان عليه
استطلاع الوديان وقياس اعماقها ليجد له
مثابات ونقاط عبور سهلة ..كما كان
عليه تدريب وتلقين العمال فنون شق الطرق واصول نسف الجبال وتفجيرها
والاشراف على العمل وادرة الشؤون الادارية
واطعام واسكان وصرف اجور العمال ..

و بعد
انجاز هذا المشروع الجبار ترك هاملتون
العراق وقد دون هاملتون مذكراته هذه في كتاب
رائع عنوانه "طريق في كردستان" ترجمه الى اللغة العربية الاستاذ
جرجيس فتح الله 1973..
في عام 2009 زارت السيدة جانيت هاملتون ابنة
المهندس هاملتون وزوجها قضاء رواندوز لتطلع ولديها كوردن واليستا على المشروع الاستراتيجي والانجاز الجبار لجدهم .. المهندس هاملتون ..
مؤخرا
قامت السلطات في الاقليم باستبدال
الاماكن الخطرة من الطريق بانفاق حديثة . وتم تطويريه ليكون بممرين وتم تحديثه
وتأثيثه وفق الاساليب الحديثة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق