لا اعرف هل من الانصاف ان نقارنها باي من منظمات
المجتمع المدني الحالية .. ام لا ؟؟؟
على العموم ...تأسست جمعية بيوت الأمة سنة 1935.
ونص نظامها الأساسي على أن لا علاقة لهذه الجمعية بالسياسة والدين.. وان غايتها
الاساسية تهذيب أبناء الشعب تهذيباً
اجتماعياً وصحياً وأخلاقياً في بيوت الأمة التي تقيمها الجمعية خصيصا لهذه الغاية
وذلك بالوسائل العلمية الحديثة وكانت تُعنى بالرقي الاجتماعي والتنوير، وبالأعمال
الخيرية..
تالفت هيئتها التأسيسية من الدكتور حنا الخياط
ومولود مخلص وفاضل الجمالي، وجميل دلالي، ويحيى قاسم، ورؤوف الكبيسي، واحمد كمال،
وعلي الشرقي.. وكلهم من الشخصيات المعروفة .. وقد تبرع الملك غازي بمساحة الأرض التي أقيمت
عليها بناية الجمعية،
في سنة 1947-1948 تركز نشاط الجمعية في الاهتمام باللاجئين الفلسطينيين القادمين إلى العراق. وكان اروع اعمال الجمعية على الاطلاق هو إنشاء عدد من الدور السكنية
الصغيرة للأسر الفقيرة في منطقة قريبة من شارع الشيخ عمر، وباتت هذه المحلة تعرف لحد
الان بـ “محلة بيوت الأمة” كما انشأت في هذه المحلة مستشفى صغير هو مستشفى حماية
الاطفال والذي انتقلت ادارته فيما بعد الى جمعية الهلال الاحمر العراقية .. ثم
عانى من الاهمال ليصبح مخزنا من مخازن
احدى الوزارات العراقية .. حيث امدتها مديرية الصحة العامة بعدد من موظفيها
الصحيين.. خاصة بعد ان وانشأت الجمعية عدداً من المستوصفات منها مستوصف في منطقة
الكاظمية وآخر في الشواكة بجانب الكرخ من بغداد، وثالث في جسر الخر ..كما عينت لها
وزارة المعارف عدد من المعلمين للتدريس والإرشاد في المدارس التي كانت تشرف عليها
..

كما اسس الفرع
فرقة موسيقية اقامت العديد من الحفلات تألفت من الفنان الكبير رضا علي ملحن ومطرب ... ومحمد
عباس وفيصل موسى عازفا عود و سليم رستم و خليل الورد عازفا كمان وعازف كمان اضافة
الى عازف الطبل السيد هاشم الورد...
في حقبة الستينات وبعد التغييرات التي حدثت في قانون الجمعيات والتدخل الحكومي في اعمالها الجمعيات .. تم تصفية الجمعية وانتهت حالها حال كل جميل في حياتنا
20/3
ردحذف