
يبلغ طول بناء الكنيسة ستة عشر مترا و عرضها أربعة أمتار..بنيت من الطابوق المفخور أو الفرشي..وهي اقدم كنيسة شرقية في التاريخ لأن الكتابات الآرامية والدراسات بنيت انها بنيت في منتصف الستينيات من القرن الخامس الميلادي ، وهذا يعني إن هذه الكنيسة الموجودة في كربلاء قد بنيت قبل الإسلام بأكثر من 120 عاما حسب ما يذكره الدارسون والكتب وقد بنيت بحيث تكون قبلتها متوجهه صوب القدس..ويحيط بالكنيسة سور غير منتظم من الطين فيه اربعة ابراج كبيرة .. وخمسة عشر بابا ..

القبورالمحيطة بالكنيسة تعرضت للنبش والحفر بقصد السرقة حيث تصور السراق إن في هذه القبور ذهبا وحليا وأحجارا كريمة وغنائم أخرى..وقد نبش اكثر من 25 قبرا بحثا دون جدوى ..الكارثة الكبرى عندما اتخذ النظام السابق من موقع الكنيسة ميدانا للتدريب والرمي و مازالت بقايا القذائف المنفلقة وغير المنفلقة موجودة لحد الان ...
العوامل البيئية ايضا عرضت الكنيسة إلى الكثير من التخريب حيث اغلقت أبواب الكنيسة من الخارج بالحجر والجص.. الكنيسة إذا ما بقيت مهملة فستزداد المشاكل .. يقول المختصون ان السبيل الوحيد لكي تبقى الكنيسة صامدة هو أن تعاد قبة المذبح التي سقطت ويعاد ترميم الغرف المهدمة المحيطة بالكنيسة المخصصة للكهنة إضافة إلى القيام بحملة لتشجير المكان وجعله اكثر جمالا .. وكذلك تبليط الشارع الموصل إلى الموقع من الشارع الذي يربط كربلاء بعين التمر.وهذا هو السبيل الوحيد الكفيل بجلب آلاف السياح من الاخوة المسيحيين وغيرهم لزيارة هذا الاثر التاريخي المهم ... .وإلا فان ما تبقى من الكنيسة والموقع سيندثر حتما وسنخسر واحدة من المعالم الأثرية والسياحية المهمة في العراق ...
مؤخرا تم تشكيل فريق عمل متخصص وبالتعاون مع مفتشية الاثار في كربلاء للمباشرة باعمال التنقيب وفق اسس علمية تمهيدا لاعمال الصيانة.ورغم ان المنطقة قاحلة وتخلو من السكان .. الا ان هناك من يؤكد وجود عائلتان تسكنان الكنيسة واطلالها منذ اكثر من 25 سنة.. ...
26/3/2018
ردحذف