
تاريخيا كان هناك قصر يسمى قصر الملح.... وله حكايه... حيث يقال انه كان هناك حاكم منذ زمن بعيد وطني التوجه..يحب البناء والعمل..ويحارب الفساد والمفسدين.... خرج ذات يوم للصيد والفسحة مع مجموعة من المقربين منه.. وحين توغل في البريه .. راى قطعان من الاغنام باعداد كبيره ...وحين سأل عنها.....قالوا له انها تعود للوزير الفلاني...وهناك مثلها من الابل... تعود لوزير اخر ومثلها من الخيول... تعود لمسؤول بيت المال.. وبساتين غناء تعود لاحد اقربائه... و...و.... ووجد ثروة البلد منهوبه وموزعة ما بين المسوولين..
فكر بكيفة اعادة الحق الى نصابه...والانتقام من الفاسدين.. فتوصل الى فكرة بناء قصر كبير تكون اسسه من الملح وليس من الحصى والخرسانة... المهم انجز القصر..وحان موعد.. ودعا كافة الوزراء والمسوولين وافراد الحاشية الى وليمة فخمة.. داخل القصر بمناسبة الافتتاح.. وقد اوصى الفلاح بفتح المياه على اسس القصر عند الاشاره منه.. كما امر الحرس بغلق جميع الابواب .. وبينما كان الفاسدين منهمكين باكل ما لذ وطاب من الطعام و الفاكهة امر الملك بفتح المياه على القصر وغمر اسس جدران البناء وبدأ الملح بالذوبان من تحت الاسس. وسرعان ما انهار القصر واطبق عاليه على اسفله.. وهكذا تخلص الشعب من الحرامية واللصوص والفاسدين ...
شكرا للمعلومات القيمة التي تفضل بها علينا الاستاذ المهندس الاستشاري غسان البلداوي مدير مشروع إعادة إعمار القصر عام ١٩٨٧..
رائد جعفر مطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق