
من طرائف ماجرى ..كان الدكتور فائق في
زيارة عمل الى احدى الدول الأوربية ايام
كان مديرا عاما للسكك عندما أرسلت له وزارة الصحة برقية تطلب تطلب منه حضور مؤتمر طبي هناك ممثلاً عن العراق بسبب عدم
امكانية أرسال طبيب آخر لضيق الوقت وكان المؤتمر على وشك الأنعقاد ... وافق الرجل وفي
اليوم المحدد حضرالمؤتمر وجلس في المكان المخصص
لممثل العراق . وفوجئ ان المؤتمر هو ورشة عمل حول الامراض العقلية والشيزوفرينيا ..
وجلست الى جواره طبيبة اوربية وبعد التعارف سألته عن ابحاثه حول الامراض العقلية فاجابها
أنه طبيب عيون ولا علاقة له بالامراض العقلية والشيزوفرينيا وكلف بالحضور بشكل مفاجئ ، فنظرت اليه نظرة استغراب
وتعجب وغيرت من لهجتها وسألته عن المؤسسة الصحية
التي يعمل فيها فاجابها انه مدير عام دائرة
السكك الحديد في العراق ... فعادت وسألته وقبلها اين كنت تعمل؟ فأجابها انه كان امينا للعاصمة وهو يشبه منصب العمدة في
اوربا ..
ابتسمت الطبيبة ونهضت من مكانها بهدوء وذهبت الى بعض المشرفين على الورشة فجاءه
احدهم متسائلاً :
عذراً هل انت د.فائق ممثل العراق ؟ فأجابه نعم ، هل هناك مشكلة؟
كلا ولكن يبدو ان هناك سوء فهم ،.. ان الطبيبة التي كانت جالسة الى جوارك تصورتك
احد المصابين بالشيزوفرينيا الذين أتينا بهم الى هنا للدراسة وقد احتل المقعد المخصص
للعراق ...
توفي الطبيب فائق شاكر بالسكتة القلبية صباح يوم الاثنين 8 تشرين الأول عام
1962م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق