الجمعة، 29 سبتمبر 2017

ليلة الاول من المحرم .. مراسيم تبديل الراية

الليلة هي ليلة الاول من المحرم .. وفي محرم الحرام هناك العديد من الطقوس والعادات والتقاليد التي يمارسها محبوا آل بيت النبوة ..ومن اهم المراسيم في هذه الليلة.. هي  مراسيم استبدال الراية ..حيث يتم انزال  الراية الحمراء التي تعلو قبة الامام الحسين عليه السلام واستبدالها بالراية السوداء.. ويتم ذلك   في مراسيم دينية وشعبية  مهيبة ...وتكون المراسيم  دائما بعد صلاة المغرب والعشاء..وهذا تقليد سنوي  يرمز  الى حلول  شهر احزان الرسول( ص)  .. شهر احزان آل بيت محمد.. وبعد رفع الراية السوداء على قبة الامام الحسين عليه السلام  .. تتوجه الجموع الى ضريح ابي الفضل العباس لاستبدال الراية  ايضا فيما تقوم باقي العتبات والمراقد المقدسة في انحاء العراق  برفع الرايات السوداء..
ترمز الرايه الحمراء التي تعلو ضريح الامام الحسين عليه السلام  الى تقليد عربي قديم حيث كانت العرب قديما ترفع علما احمرا  على ضريح من قتل مظلوما  ولم يؤخذ بثأره ...وكان شيخ قبيلة بني اسد العربية اول من رفع راية حمراء فوق مرقد الامام الحسين عليه السلام  بعد ان بناه المختار الثقفي .. هذه الرايه الحمراء تكون مرفوعة  فوق قبة ضريح الامام الحسين عليه السلام  طيله ايام  السنه ما عدا شهري محرم وصفر ...حيث تستبدل بالراية السوداء والتي ترمز الى دخول شهر احزان آل بيت المصطفى عليهم السلام  حيث ينشر السواد وتنتشر مجالس الوعظ والارشاد .. مجالس الحسين  يقوم  الناس خلال هذين الشهرين محرم وصفر بارتداء الملابس السوداء كدليل على الحزن  والابتعاد عن كل ما من شأنه المس بقدسية  وحرمة هذين الشهرين.. حتى اصبحت عرفا اجتماعيا سائدا للجميع .. ومنها عدم شراء الكماليات الجديدة  الغير ضرورية  وعدم اجراء مراسيم الافراح والزواج  .. وغيرها وتبقى الراية السوداء مرفوعة الى بداية شهر ربيع الاول 

في قصيدة للشاعر الاستاذ على جعفر بعنوان بكاء العلمين ..

ارايت العلمين.... في بكاء دائمين

.في البرايا خاطبين.. بانكسار خافقين

...ناحبين.. ناطقين.. عن همومي كشفا

فيهما حزن رثاه... رمز عهد اعلناه

احمر يحكي دماه.. اسود يروي اساه

لون قلبي.. لون ثوبي.. كلما عام بدا

 من اسى اللونين بان.. بائسا كل مكان ...

غيرا وجه الزمان... صار مسلوب الجنان..

 وينادي ..في حداد ذاب قلبي اسفا ...

يبلغ الناس حلول... شهر احزان الرسول..

علم امسى يقول... لاخيه في نحول...

خذ مكاني.. لن تراني....حيث ايام الاسى ..

قبة تعني الخلود... لذ بها حتى اعود ...

هاهنا تلقى الوفود.. في نزول وصعود ....

ذا مرامي.. في مقامي .. بين افلاك السما

داعيات يا حسين هاتفات يا حسين ..

جعلنا الله واياكم   والامة الاسلامية جمعاء  تحت ظلال محمد وآل بيت محمد وانالنا شفاعة محمد وآل بيت محمد ..انه سميع الدعاء

السبت، 16 سبتمبر 2017

دوائر

غير معروف على وجه الدقة والتحديد متى ومن الذي أطلق اسم دائرة على دوائر الدولة ففي كل دول العالم المتحضر تسمى مكاتب فهي مكاتب هجرة ومكاتب النفوس ومكاتب السفر ومصلحة الجوازات..
هندسيا تُعرف الدائرة بأنها شكل هندسي ليس له نقطة بداية ولا نهاية.
وقد تبين لي من المصادر التاريخية بان السبب في تسميتها بالدوائر هي لكونها تجعل المراجع يدور حول نفسه كما يدور الثور الذي يلف حول الساقية  ولكن الفرق أن الثور يرفع الماء ليسقي الزرع أما العراقي فانه يدور حول نفسه أما بحثا عن الماء الصالح للشرب أو بحثا عن مرافق صحية ليقضي فيها حاجته..
خلاصة القول أن الدائرة هي عبارة عن مكان يراجعه عباد الله لينجزوا معاملاتهم لمده تتراوح بين يوم واحد أو إلى أن يشاء الله
ولا مانع أن يكون المكان  دائريا أو مربعا أو مستطيلا وهو في الغالب عبارة عن شكل صندوقي تراجعه من الشباك  حصرا.. وتحت الشمس الحارقة ..والشمس عندنا شمسان ...شمس الباكلا...وشمس التمر...ولا فرق بينهن فالنتيجة واحدة وهي وصول حرارة الدماغ إلى درجة الذوبان حيث لا يستطيع أي دماغ غير عراقي تحملها...حيث تجد العراقي يتصبب عرقا في درجة حرارة تزيد على الخمسين وهو يصرخ ...وين ابو الجاي ..
 أما التكييف والتبريد فهو من حق الموظف فقط أما المراجع فمن حقه الهواء الحار الخارج من خلف التبريد ويجب أن يتقبل هذه المكرمة السخية..
 المرافق الصحية من حق الموظفين فقط لان  المراجع قد يستخدم المرافق الصحية لأغراض غير أخلاقيه وقد اضطر احد المواطنين مؤخرا  إلى اقتحام احد  البيوت المجاورة  للدائرة التي كان يراجعها عنوة لغرض قضاء حاجته في حديقة الدار بعد أن دار حول نفسه  كالثور الهائج....وعندها أدرك الجميع معنى الدائرة ..

الاختلاف بين الشينغن والاتحاد الأوربي

شينغن  هي قرية صغيرة تقع في الجنوب الشرقي من لوكسمبورغ تشتهر بصناعة النبيذ واشتهرت هذه القرية بعد ان شهدت  في 14 يونيو 1985 توقيع اتفاقية شي...