واحدة من كنائس بغداد القديمة ...تقع في
محلة عگد النصارى.. او عكد الراهبات وتطل
على شارع الجمهورية الحالي قرب الشورجة بناها القس
والمبشر الفرنسي الاب ماري جوزيف عام 1866 بعد ان حصل على موافقة من الوالي
نامق باشا حيث سافر الى اوربا وجمع الأموال ثم عاد الى بغداد وبنى هذه
الكنيسة التي افتتحت عام 1871 ويذكر
الرحالة الهولندي اينهولت ان الاب ماري جوزيف ومعاونيه من القسسة والرهبان كانوا
من أحب الناس له في بغداد وكان يكثر المجالسة معهم طيلة فترة إقامته في بغداد
..ومن تلامذة الاب ماري جوزيف العلامة والمؤرخ واللغوي الاب انستاس
الكرملي والذي توفي عام 1947 ودفن في هذه الكنيسة ومن المثير ان امام
جامع الخلفاء محمد بهجة الاثري كان من تلامذة الاب الكرملي وأحد الذين يجتمعون في
صالونه الأدبي يوم الجمعة من كل اسبوع في بيته الملاصق للكنيسة ....
يضم مجمع الكنيسة دير ومدرسة القديس يوسف، وقبر الأب العلامة انستاس ماري الكرملي، وقبور آلاباء الكرمليين، ومدافن الأخوات الراهبات الدومينيكات المعروفات براهبات التقدمة، وتماثيل لقساوسة لاتينيين.
وحولت الكنيسة خلال الحرب العالمية الأولى الى مستشفى ثم أحرقها الجيش العثماني لدى انسحابه من بغداد عام 1917 ، واعيد ترميمها عام 1920...قامت الحكومة العراقية باستملاك الكنيسة عام 1956... واغلقتها من عام 1966 لغاية عام 1976 حيث تم منحها للأقباط الارثودوكس المصريين بعد تزايد عدد العمال المصريين الذين وفدوا الى العراق للعمل فيه في سبعينات القرن الماضي واطلقوا عليها كنيسة السيدة العذراء للاقباط الارثودوكس ، كما هدمت العديد من مبانيها واستغلت تجاريا كسوق تجاري من اسواق الشورجة
حاليا تعجز
الكلمات عن وصف حال كنيسة اللاتين اما الاب ماري جوزيف فقد غادر الى البصرة
وعاش وتوفي ودفن فيها عام 1895
،
يضم مجمع الكنيسة دير ومدرسة القديس يوسف، وقبر الأب العلامة انستاس ماري الكرملي، وقبور آلاباء الكرمليين، ومدافن الأخوات الراهبات الدومينيكات المعروفات براهبات التقدمة، وتماثيل لقساوسة لاتينيين.
وحولت الكنيسة خلال الحرب العالمية الأولى الى مستشفى ثم أحرقها الجيش العثماني لدى انسحابه من بغداد عام 1917 ، واعيد ترميمها عام 1920...قامت الحكومة العراقية باستملاك الكنيسة عام 1956... واغلقتها من عام 1966 لغاية عام 1976 حيث تم منحها للأقباط الارثودوكس المصريين بعد تزايد عدد العمال المصريين الذين وفدوا الى العراق للعمل فيه في سبعينات القرن الماضي واطلقوا عليها كنيسة السيدة العذراء للاقباط الارثودوكس ، كما هدمت العديد من مبانيها واستغلت تجاريا كسوق تجاري من اسواق الشورجة
،