السبت، 7 أكتوبر 2017

الليلة التاسعة نحو الاربعين ....... العُقاب

العقاب هو نوع من الطيور معروف بقوّة طيرانه وحدّة مخالبه وسرعة انقضاضه .. وهو من فصيلة الصقور ويكثر تواجده في سماء  المناطق الصحراوية ..  وتطلق هذه الكلمة مجازاً في وصف الفرس السريع الذي يبلغ هدفه سريعاً في ساحات السباق والصيد...
كثيرا ما يرد في المراثي الحسينية لفظة العقاب .. حيث اطلقت تسمية "العُقاب"، على الفرس الذي كان يركبه علي الاكبر بن الامام الحسين عليهم السلام .. و يروى ان هذا الفرس   كان قبل ذلك للحسين عليه السلام وعندما اتخذ الامام الحسين عليه السلام الفرس المسماة  ذا الجناح، أعطى   العقاب لولده علي الاكبر .. وفي يوم المعركة أركبه عليه و وضع على مفرقه مغفراً فولاذياً وقلّده سيفاً مصرياً وأركبه العقاب وجاء في بعض الأخبار أنّ علي الأكبر عليه السلام  ركب العقاب ليلة عاشوراء  وتوجه الى نهر العلقمي وجلب الماء إلى المخيم ..
تاريخيا  ..العقاب هو فرس عربي اصيلة .. أهداه سيف بن ذي يزن الى رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد عمّرهذا الفرس طويلا  فأي فرس يركبه الرسول يعود صغير السن، وقد ركب هذا الفرس بعد استشهاد الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم .. الامام علي بن ابي طالب عليه السلام  ثم الامام الحسن المجتبى والامام الحسين عليهم السلام ، وفي ظهر يوم عاشوراء ركبه أيضاً شبيه الرسول علي الأكبر عليه السلام وبرز إلى القتال،وقاتل قتالا عظيما .. وجرح .. وبعد أن جرح علي الاكبر حاول العقاب  الإتيان به للمخيم إلا أن كثرة العسكر جعلته يسير به بالاتجاه المعاكس  إلى جيش العدو حيث قطعوه بالسيوف والرماح..لعنة الله عليهم..

الليلة الثامنة نحو الاربعين ... سبايا أهل البيت

حدثتنا المصادر التاريخية عن عيال آل بيت النبوة  واصحاب الحسين ممن شهدوا  واقعة الطف واسمتهم بالسبايا ..وفي اماكن اخرى .. الاسارى  ومن البديهي والمنطقى والعقلاني أنّ سبي النساء بشكل عام .. ونساء أهل البيت بشكل خاص  منافٍ لكل قوانين الحروب  الانسانية، ولكنه هنا تتمثل  الجرأة  على رسول الله  واهل بيته ..حيث ارتكب  بنو أمية ارتكبوا هذا العمل انطلاقا مِمّا يكنّونه من حقد على عترة النبي، وهذه الجرأة على الرسول واهل بيته ليست جديدة فهي من ايام معركة بدر ومن بعدها حادثة السقيفة...
كان من بين السبايا السيدة زينب حفيدة الرسول الاعظم  والإمام السجاد عليهما السلام اللذين كشفا في أحاديثهما وخطبهما حقيقة بني أمية، وبيّنا ماهية شهداء كربلاء.
من بعد واقعة الطف اقتيد الامام علي بن الحسين  زين العابدين  والسيدة زينب عليهم السلام  والنساء والاطفال  سبايا إلى الكوفة ومنها إلى الشام ، وكان السبايا من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم اضافة  الى العديد من  أزواج وأولاد الشهداء الآخرين.. أثناء مرورهن بالكوفة اطلق سراح النساء من غير بني هاشم بشفاعة ووساطة أقاربهن والتحقن بقبائلهن فيما تم عرض الامام السجاد والهاشميات من نساء بيت النبوة على اللعين ابن زياد الذي سيرهن مع الرؤوس من الكوفة الى الشام  .. ومن هناك أعدن إلى المدينة بعد ان مررن بكربلاء،..
الغريب انه تم استخدام اساليب قذرة حتى في اختيار طريق مرور السبايا الى الشام حيث تم اختيار طريق طويل وغريب جدا من اجل الامعان في اذلال من زادهم السبي فخرا  ..وهو الطريق الذي يسمى طريق البريد  ويسلكه عادة حملة البريد  و يمر في معظم المدن والقصبات ..حيث يمر بتكريت ثم الموصل فالحدود التركية وبعدهاالمسير بمحاذاة الحدود التركية السوريه ثم الدخول الى سوريا  ثم الى دمشق حيث مقر الخلافة انذاك..
كان ركب  سبايا كربلاء والمكون من من أهل البيت وغيرهم ـ وفقا لما جاء في منتخب التواريخ  لمحمد هاشم  يضم  الإمام زين العابدين عليه السلام ، الإمام الباقر عليه السلام (أربع سنوات) ، محمد بن الحسين بن علي ، عمر بن الحسين ، الحسن بن الحسين ، زيد بن الحسن المجتبى ، عمر بن الحسن المجتبى (كان جريحا وأخذ إلى الكوفة) ، ومحمد بن عمر بن الحسن المجتبى .
أما من النساء زينب الكبرى عليها السلام، أم كلثوم، فاطمة، رقية، صفية، أم هانيء (هؤلاء الستة من بنات الامام علي عليه السلام)، فاطمة بنت الإمام الحسين، سكينة بنت الإمام الحسين  ورقية بنت الامام الحسين المدفونه في دمشق بسوريا  ، رباب زوجة الإمام الحسين، زوجة الإمام السجّاد، أم المحسن بن الإمام الحسين عليه السلام ..هذا الطفل اسقط في طريق الشام وهناك مسجد يزار في دمشق يسمى بمسجد السقط ويروى ان محسن السقط بن الامام الحسين  مدفون فيه  ، حميدة بنت مسلم بن عقيل، فضة خادمة السيدة  فاطمة  الزهراء عليها السلام، إحدى جواري الحسين، أم وهب بن عبدالله. وهنالك آراء أخرى بشأن هؤلاء الخمسة والعشرين شخصا، كما انه في بعلبك بلبنان ضريح كبير يزار ينسب لواحدة من بنات الامام الحسين للسيدة خولة بنت الامام الحسين ..ولكن لم تثبت صحة المرقد كما لم يثبت ان للامام الحسين بنتا اسمها خولة..

الليلة السابعة نحو الاربعين ...العباس بن علي عليه السلام

هو ابن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، وأخو سيد الشهداء الحسين عليه السلام وحامل لوائه يوم عاشوراء. والعباس في اللغة بمعنى أسد الغابة الذي تفر منه الأسود...أمّه فاطمة الكلابية التي اشتهرت في ما بعد بكنية أُمّ البنين، وقد تزوّجها الامام  علي عليه السلام بعد استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام.
ذكرت كتب التاريخ  أنّه ولد في 4 شعبان عام 26 للهجرة بالمدينة، وهو أكبر أبناء أم البنين الأربعة الذين استشهدوا في كربلاء بين يدي الامام  الحسين عليه السلام. وعند استشهاد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كان العباس في الرابعة عشرة من عمره، وفي كربلاء كان له من العمر 34 سنة.
 كنيته أبو الفضل وأبو فاضل ومن أشهر ألقابه: قمر بني هاشم، وساقي العطاشى، وسبع القنطرة ,حامل لواء الحسين، وحامل الراية، وحامل  القربة، والعبد الصالح، وباب الحوائج و قمر العشيرة ,والكفيل و. . . إلخ.
تزوّج العبّاس من لبابة بنت عبيد الله بن العبّ‍اس بن عبد المطلب (ابن عمّ أبيه)، وله منها ولدان اسمهما عبيدالله، والفضل. وذكر البعض أنه له ابنين آخرين اسماهما محمد والقاسم.
كان العباس طويل القامة جميل الصورة، ولا نظير له في الشجاعة، وقد سمي بقمر بني هاشم لحسنه وجماله. وهو حامل لواء الحسين يوم العاشر، وساقي خيام الأطفال والعيال. وكان يتولّى في مخيم أخيه إضافة إلى جلب الماء، حراسة الخيم والاهتمام بأمن عيال الحسين عليه السلام.
حاول المعسكر الاموي استمالته عبر اعطاء الامان له ولاخوته في مقابل ترك معسكر الامام الحسين وذلك عبر وساطة قام بها مجموعة من اخواله من بني كلاب ولكنه وبكل ابياء وشمم رفضوا ترك معسكر الامام الحسين فكانوا نعم الناصر لاخيهم الحسين ..
وظل الاستقرار يسود الخيام ما دام هو على قيد الحياة، وهو كما قال الشاعر:
اليوم نامت أعين بك لم تنم
وتسهدّت أُخرى فعزّ منامها
في يوم عاشوراء استشهد أخوة العباس الثلاثة قبله، ولما جاء هو أخيه الحسين طالباً الأذن للبروز إلى الميدان، أمره أخوه بجلب الماء للأطفال العطاشى في الخيام. فسار أبو الفضل نحو الفرات وملأ القربة، وعند العودة للخيام اشتبك مع جيش العدو الذي يحاصر الماء، وقطعت يداه، واستشهد هناك. وقبل هذا كان قد برز للقتال عدّة مرات إلى جانب سيد الشهداء وقاتل جيش يزيد.
كان العباس عليه السلام مظهراً ورمزاً للإيثار والوفاء والتفاني. لما دخل الفرات كان في غاية العطش لكنه لم يشرب الماء بسبب عطش أخيه الحسين، بل وخاطب نفسه بالقول:
يا نفس من بعد الحسين هوني
وبعده لا كنت أن تكوني
هذا الحسين وارد المنون
وتشربين باردُ المعين
تالله ما هذا فِعَالُ ديني
....وأقسم أن لا يذوق الماء ...  ولقد ترك استشهاد العباس مرارة وألماً في قلب الحسين عليه السلام ، ولما سار الى حيث  مصرعه ....وقف عند رأسه قال قولته الطافحة بالألم والأسى: "الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي وشمت بي عدوّي"... وبقى جسده الشريف  إلى جانب نهر العلقمي ... فيما رجع الحسين إلى الخيام وأخبر أهل البيت بمصرعه، وبعد انتهاء المعركة دُفنَ الحسين عليه السلام مع الشهداء  من أهل بيته واصحابه  - في نفس ذلك الموضع الحالي ... فيما دفن العباس عليه السلام في مكانه الى جانب نهر العلقمي . ولهذا السبب نلاحظ اليوم وجود هذه المسافة الفاصلة بين مرقد العباس ومرقد الحسين عليهما السلام.
و قد وصف الإمام السجاد عليه السلام المعالم البارزة لشخصية العباس بن علي حيث قال : "رحم الله عمي العباس فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله عزّ وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة كما جعل لجعفر بن أبي طالب. وأنَّ للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة"..
من الامور العجيبة في ضريح العباس عليه السلام ساقي عطاشى كربلاء .. هو السرداب  حيث يحيط الماء بالضريح المقدس الذي دفن فيه العباس عليه السلام  وقد تشرفت بالنزول الى السرداب المقدس قبل سنوات .في اجواء لا يمكن تخيلها ..

الجمعة، 6 أكتوبر 2017

الليلة السادسة نحو الاربعين ... رأس الامام الحسين عليه السلام

يطلق على الحرم والبقعة المدفون فيها الرأس الطاهر لسيد الشهداء ..مشهد رأس الحسين ..وقد اختلف المؤرخون في المكان الذي دفن فيه الراس الشريف للامام الحسين عليه السلام..
فبعد مقتل الإمام الحسين ، بلغ جيش الكوفة أقصى درجات الوضاعة والقسوة ، حيث احتزواالرأس  الشريف ، ثم أمر عمر بن سعد فوطأ الفرسان ظهره وصدره بالخيل . وقطعوا الرأس الشريف وحملوه مع  باقي  رؤوس سائر الشهداء على الرماح ، وساروا بها الى الكوفة والشام لإرهاب سائر أبناء الأمة .و هذه جريمة بشعة لم يسبق لها مثيل ووصمة عار على جبين الأمويين ، وهو أوّل رأس يفعل به هكذا في العهد الإسلامي..
وفي العقد الفريد أنَّ خولي بن يزيد الأصبحي جاء بالرأس الشريف إلى ابن زياد وقال له:
املأ ركابي فضَّة أو ذهبا
إنِّي قتلتُ السيِّد المحجَّبا
قتلت خير الناس اما وابا
وذكر ابن الأثير أنَّ الذي قال ذلك هو سنان بن أنس، وفي كشف الغمَّة ومقتل الخوارزمي هو بشر بن مالك، وفي بعض المصادر أنَّ القائل هو الشمر
لقد  كان لرأس الإمام الحسين في واقعة كربلاء مواقف وحوادث مختلفة منها اولها  ان رأسه الشريف احتز من القفا  ، ورفع على الرمح وأخذه خولي معه الى داره وأخفاه في الحجرة أو في التنور ، وكان الرأس يتلو القرآن وهو مرفوع على قصبة في دروب الكوفة ، ووضع بين يدي ابن زياد في طشت من ذهب وفي الطريق الى الشام كان الرأس سبباً في إسلام راهب كان يتعبّد في دير ترسا بقنّسيرين . وفي قصر يزيد وضعوه في طشت وأحضروه بين يديه، فاخذ يزيد يضرب على الرأس والثنايا بقضيب كان في يده
. وفي خربة الشام أخذ الى رقية بنت الإمام الحسين عليه السلام ، وكل واحد من هذه المواقف جدير لوحده بكثير من المراثي المؤلمة . وقد نظّم الشعراء في هذه الوقائع أشعاراً ومراثي كثيرة .
ثمّة اختلافات بين المحققين بشأن الموضع الذي دفن فيه الرأس . فالبعض منهم يرى بأن الرأس نقل من الشام الى كربلاء والحق بالبدن ( وهذا هو رأي السيد المرتضى ) ويعتقد البعض الآخر انه دفن في الكوفة قرب قبر أمير المؤمنين عليه السلام، فيما أشار آخرون الى غير هذا .
هناك موضع في الشام يسمى بموضع الرأس الشريف ، وفيه مقام ومكان للعبادة  ، ويذهب جماعة آخرون الى القول بأنّ الرأس مدفون في مصر في المكان المسمى بمسجد رأس الحسين ، ويذكرون قصة لكيفية انتقاله هناك ..و يوجد في عسقلان مسجد كبير وضريح عظيم يزوره الناس ويتبركون به لانهم يعتقدون ان فيه دفن رأس الحسين وقد ذكر السيّد محسن الأمين: "وجد الرأس في خزانة يزيد فكفنّوه ودفنوه في موضع إلى جوار المسجد الجامع الأموي بدمشق".
ويقال بان احد الخلفاء الفاطميين  بمصر أرسل إلى عسقلان (في فلسطين) واستخرج رأساً قال انه رأس الحسين عليه السلام وجيء به إلى مصر فدفن فيها في المشهد المعروف الآن، وهو مشهد عظيم يزار وإلى جانبه مسجد عظيم
وهذا المسجد موجود حالياً في القاهرة ويعد محفلاً دينياً وقرآنياً مشهوراً وخاصة في ليالي شهر رمضان. وفي ولادة الحسين يحتشد فيه آلاف الأشخاص ويتوسلون بربّ الحسين عليه السلام فيشفي مرضاهم ويُستجاب دعاؤهم ببركة هذا المكان. أما المشهور من بين هذه الأقوال كلها واكثرها دقة وقربا الى الصحة  أنّ الرأس الشريف قد جئ به الى كربلاء من قبل السيدة زينب في الاربعين ودفن الى جانب الجسد ، وهذا ما ذكره مشهور العلماء في كتبهم..

الخميس، 5 أكتوبر 2017

الليلة الخامسة نحو الاربعين ....احصائيات حول ثورة الحسين عليه السلام

1- امتدت فترة ثورة  الإمام الحسين عليه السلام من يوم رفضه البيعة ليزيد وحتى يوم عاشوراء 175 يوما.... 12يوما منها في المدينة، وأربعة أشهر وعشرة أيام في مكة، و23 يوما في الطريق من مكة إلى كربلاء، وثمانية أيام في كربلاء (2إلى 10 محرم).
2- عدد المنازل بين مكة والكوفة والتي قطعها الإمام الحسين عليه السلام حتى بلغ كربلاء هي 18منزلا  المسافة الفاصلة بين كل منزل وآخر ثلاثة فراسخ وأحيانا خمسة فراسخ (نقلا عن معجم البلدان)...( الفرسخ يساوي 5كيلو متر  و40 متر )
3- عدد المنازل من الكوفة إلى الشام والتي مر بها أهل البيت وهم سبايا 14منزلا...وقد سلكوا بهم طريقا غريبا  وطويلا جدا وهو ما يسمى بطريق البريد( الطريق الذي يسلكه سعاة البريد ويمر باغلب القصبات والمدن )  من كربلاء الى تكريت والموصل والحدود التركية تم اتجهوا بمحاذاة الحدودالتركية السوريه  ودخلوا الشام واستعرضوا بهم في المدن قبل وصولهم الى دمشق ..
4- عدد الكتب التي وصلت من الكوفة إلى الإمام الحسين عليه السلام في مكة تدعوه فيها إلى القدوم هي 12000 كتابا (وفقا لنقل الشيخ المفيد).
5- بلغ عدد من بايع مسلم بن عقيل في الكوفة18000 أو 25000 وقيل 40000شخص.
6- عدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية هم 17 شخصا. وعدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب ممّن لم ترد أسماؤهم في زيارة الناحية هم 13 شخصاً. كما واستشهد ثلاثة أطفال من بني هاشم، فيكون بذلك مجموعهم 33 شخصا، وهم كما يلي:
الإمام الحسين عليه السلام.        
أولاد الإمام الحسين عليه السلام: 3أشخاص.
أولاد الإمام علي عليه السلام: 9أشخاص.
أولاد الإمام الحسن عليه السلام: 4 أشخاص.
أولاد عقيل: 12 شخصا.
أولاد جعفر: 4أشخاص.
7- بلغ عدد الشهداء الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية المقدسة وبعض المصادر الأخرى -باستثناء الإمام الحسين عليه السلام وشهداء بني هاشم 82 شخصا. ووردت أسماء 29 شخصا غيرهم في المصادر المتأخرة.
8- بلغ مجموع شهداء الكوفة من أنصار الإمام الحسين عليه السلام 138 شخصا، وكان 14شخصا من هذا الركب الحسيني غلماناً ..
9- كان عدد رؤوس الشهداء التي قسمت على القبائل وأخذت من كربلاء إلى الكوفة: 78 رأسا مقسمة على النحو التالي:
قيس بن الأشعث رئيس بني كندة: 13 رأساً.
شمر، رئيس هوازن: 12رأسا.
قبيلة بني تميم: 17رأسا.
قبيلة بني أسد: 17 رأسا.
قبيلة مِذْحج: 6 رؤوس.
أشخاص من قبائل متفرقة: 13 رأسا.
10- كان عمر سيد الشهداء حين شهادته 57 سنة.
11- بلغت جراح الإمام عليه السلام بعد استشهاده: 33طعنة رمح و34ضربة سيف وجراح أخرى من أثر النبال.
12- كان عدد المشاركين في رضّ جسد الإمام الحسين عليه السلام بالخيل 10أشخاص وهم إسحاق بن حويّة الحضرمي، الأخنس بن مرثد، وحكيم بن الطفيل، وعمرو بن صبيح ، ورجاء بن منقذ ، وسالم بن خيثمة، وواحظ ابن ناعم، وصالح بن وهب ، وهانئ بن ثبيت، وأسيد بن مالك .
وبعد ثورة المختار القي القبض على  هؤلاء العشرة و أخذهم المختار فشد أيديهم وأرجلهم بسلاسل الحديد وأوطأ الخيل ظهورهم حتى هلكوا
13- بلغ عدد جيش الكوفة القادم لقتال الإمام الحسين عليه السلام 33000شخص بعد ان
وكان عددهم في المرة الأولى 22000 وعلى الشكل التالي:
عمر بن سعد ومعه: 6000
سنان ومعه: 4000
عروة بن قيس ومعه: 4000
شمر ومعه: 4000
اضافة الى قيادات اخرى
14-سار الإمام الحسين وجلس عند رؤوس سبعة من الشهداء وهم: مسلم بن عوسجة، الحر، واضح الرومي، جون، العباس، علي الأكبر، والقاسم.
15- أُلقي يوم العاشر من محرم بثلاثة من رؤوس الشهداء إلى جانب الإمام الحسين عليه السلام وهم: عبد الله بن عمير الكلبي، عمرو بن جنادة، وعابس بن أبي شبيب الشاكري.
16- قطعت أجساد ثلاثة من الشهداء يوم عاشوراء، وهم: علي الأكبر، العباس، وعبد الرحمن بن عمير.
17- كانت أمهات تسعة من شهداء كربلاء حاضرات يوم عاشوراء ورأين استشهاد أبنائهن، وهم: عبد الله بن الحسين وأُمّه الرباب، عون بن عبد الله بن جعفر وأمّه زينب، القاسم بن الحسن وأمّه رملة، عبد الله بن الحسن وأمّه بنت شليل الجليلية، عبد الله بن مسلم وأمّه رقية بنت علي عليه السلام، محمد بن أبي سعيد بن عقيل، عمرو بن جنادة، عبد\الله بن وهب الكلبي وأمّه أُم وهب، وعلي الأكبر (وأُمّه ليلى كما وردت في بعض الأخبار ولكن هذا غير ثابت).
18- استشهد في كربلاء خمسة صبيان غير بالغين وهم: عبدالله الرضيع، وعبدالله بن الحسن، محمد بن أبي سعيد بن عقيل، القاسم بن الحسن، وعمرو بن جنادة الانصاري.
19- خمسة من أصحاب كربلاء كانوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وهم: أنس بن حرث الكاهلي، حبيب بن مظاهر، مسلم بن عوسجة، هانيء بن عروة، وعبدالله بن بقطر(يقطر) العميري-
20-استشهد بين يدي أبي عبدالله 15غلاماً من الموالي  وهم: نصر وسعد (من موالي علي عليه السلام)، مُنجِح (مولى الإمام الحسن عليه السلام)، أسلم وقارب (من موالي الإمام الحسين عليه السلام)، الحرث (مولى حمزة)، جون (مولى أبي ذر)، رافع (مولى مسلم الأزدي)، سعد (مولى عمر الصيداوي)، سالم (مولى بني المدينة)، سالم (مولى العبدي)، شوذب (مولى شاكر)، شيب (مولى الحرث الجابري) وواضح (مولى الحرث السلماني)، هؤلاء الأربعة عشر استشهدوا في كربلاء، أما سلمان (مولى الإمام الحسين عليه السلام) فقد كان قد بعثه إلى البصرة واستشهد هناك.
21- أُسر اثنان من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ثم استشهدا، وهما: سوار بن منعم، ومنعم بن ثمامة الصيداوي.
22- استشهد أربعة من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام من بعد استشهاده وهم: سعد بن الحرث وأخوه أبو الحتوف، وسويد بن أبي مطاع (وكان جريحاً)، ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل.
23- استشهد سبعة بحضور آبائهم وهم: علي الأكبر، عبدالله بن الحسين، عمرو بن جنادة، عبدالله بن يزيد، مجمع بن عائذ، وعبدالرحمن بن مسعود.
24- خرجت خمس نساء من خيام الإمام الحسين عليه السلام باتجاه العدو لغرض الهجوم أو الاحتجاج عليه وهن: أم مسلم بن عوسجة، أم وهب زوجة عبدالله الكلبي، أم عبدالله الكلبي، زينب الكبرى، وأم عمرو بن جنادة.
25- المرأة التي استشهدت في كربلاء هي أم وهب (زوجة عبدالله بن عمير الكلبي).
26- النساء اللواتي كن في كربلاء، هن: زينب، أم كلثوم، فاطمة، صفية، رقية، وأم هانئ (هؤلاء الستة من بنات أمير المؤمنين)، وفاطمة وسكينة (بنتا الإمام الحسين عليه السلام)، ورباب، وعاتكة، وأم محسن بن الحسن، وبنت مسلم بن عقيل، وفضة النوبية، وجارية الإمام الحسين، وأم وهب بن عبدالله.

الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

الليلة الرابعة نحو الاربعين .. المأكولات في ايام الحسين (ع)

اهم ما يشتهر به محبي آل بيت النبوة  وخاصة  ايام محرم الحرام والى العشرين من صفر ..يوم الاربعين ..  هو المجالس الحسينية و الطبخ والمآدب وتوزيع الطعام على اختلاف انواعه..  وتكون كميات الطعام المطبوخ  مختلفة حسب الايام .حيث يتم زيادة كمياته  من  ايام السابع من المحرم .. يوم العباس عليه السلام .. وفي يوم المصيبة في العاشر من المحرم وفيه يطبخ اغلب المؤمنين وكذلك ترتفع معدلات الطبخ من بداية صفر والى يوم الاربعينية في العشرين من صفر تزامنا مع ازدياد اعداد زوار الامام  الحسين عليه السلام ..
في مثل هكذا مناسبات وفي بلدنا العراق العزيز وبعض البلدان المجاورة تشتهر عدد من المأكولات  اولها واههمها على الاطلاق الرز  والقيمة ...والقيمة هي عبارة عن مرق يشتمل على الحمص واللحم يتفنن العراقيون في طبخه فالطريقة البغدادية تكون نسبة الحمص الى اللحم متساويه تقريبا وبعضهم يستخدم الحمص المجروش او ما يسمى ( اللبه )..وغالبا ما يستخدم اللحم المفروم  وتضاف اليه المطيبات والتوابل  ويهرس ...
واشهر انواع القيمة على الاطلاق هي القيمة النجفية ...حيث  تكون نسبة اللحم ضعف او اكثر من ضعف نسبة الحمص  .. ولا يستخدم اللحم الا وهو مقطع .. أي غير مفروم  ..ولا يستخدمون اللبه ... وتستخدم المدراخة لهرس اللحم والحمص في وقت واحد  لتكون اكثر تمازجا ..ولكل من الطريقتين من يفضلها ولكن الغالبيه تميل الى القيمة النجفيه .. اما الرز فيطبخ بالدهن الحر والزعفران.. وغالبا ما يستخدم الحطب في الطبخ ..
هناك ايضا من يطبخ  الطرشانه وهو منقوع المشمش و العلوجه ويضاف اليها اللحم واللوز بكميات كبيرة وتكون حلوة المذاق بسبب اضافة السكر اليها .. ..
ومن المأكولات الاخرى الشهيرة ..الهريسه ..وهي عبارة عن منقوع الحبية ( نوع من الحبوب ) يطبخ على النار مع كميات كبيرة من اللحم  او الدجاج ويضاف له الدارسين  ويؤكل حارا او باردا بعد اضافة السكر اليه .. وهناك الزردة وهي منقوع التمن يطبخ على النار بعد اضافة صبغ اللوزينه والسكر والدارسين واللوز والمطيبات  ويدرخ حتى يكون بشكل عصيدة ..وهناك  من يتحاشى طبخ الزردة في محرم  ويعتبرها من مطبوخ الافراح...
وايضا هناك من يطبخ البرياني وهو من الاكلات المميزة في العراق  ولكن بشكل اقل من باقي المأكولات  ..
وبعيدا عن اجواء  محرم.. هناك مأكولات اخرى تميز محبي اهل بيت النبوة ..منها الرز بالماش ( تمن ماش ).. وهذذه الاكلة تطبخ في ليلة الحادي والعشرين من  رمضان.. ليلة استشهاد الامام علي عليه السلام  وفق رواية شعبيه تقول انه طلب هذه الاكله قبل استشهاده ...
وهناك نوع من الشوربه او الحساء  يطبخ في وفاة الامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام  يسمى سبع اشكال او شوربة زين العابدين  ويسمى في النجف شلة آش  ويتكون من سبع انواع من البقوليات وتضاف لها الخضار والشعريه   وتطبخ سوية ..
كل هذه المأكولات يراد بها وجه وتطبخ في سبيل الله.. وببركة اهل بيت النبوة ومن خيرات  الامام الحسين عليه السلام.. صاحب المصيبة ..

جعلنا الله واياكم من خدمة محمد وآل محمد ..


الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

الشيخ الخلاني ومكتبته العامة

وهو أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري الأسدي المعروف بالشيخ الخلاني ، هو ثاني السفراء الأربعة للامام المهدي...ولد في بغداد ويرجع نسبه الى الصحابي الجليل عمار بن ياسر ...والده عثمان بن سعيد السفير  الاول والذي يقع مرقده في سوق الهرج بالميدان ببغداد  .. جاء لقب الخلاني من حلمه وورعه وعقليته ووداعته وصفاء نفسه بحيث إنه كان لايحمل حقداً على احد فهو خل ورفيق لكل انسان وصاحب وصديق ، فإشتهر عند الناس بالخلاني ... ويقال انه لقب بالخلاني لبيعه الخل والذي كان يتكسب ويعتاش منه .... كان من العلماء الاعلام  والثقاة .. و من أصحاب الإمام الهادي والإمام العسكري عليهما السلام وله منزله كبرى عندهما كما كانت منزلة والده (عثمان بن سعيد) من قبل.. تولى السفارة عن الامام المهدي  بعد وفاة  والده وكانت مدة نيابته قريباً من خمسين سنة...
 
توفي الشيخ الخلاني (قدس سره) في اخر جمادي الأول من سنة 305 هجريه ولما حضرته الوفاة أرادوا نقله لدفنه عند أبيه .. فقال خلوني في هذا المكان .. ودفن في الموضع الذي يقوم عليه قبره اليوم حيث يزدحم الزائرون على المرقد طيلة أيام السنة..ومرقده من المشاهد المهيبة والصروح الخالدة  في مركز بغداد ويطل على الساحة التي تحمل اسمه (ساحة الخلاني ) في محلة الخلاني بباب الشيخ القريبة من مرقد الشيخ الجليل عبد القادر الكيلاني .. وقد شملته  يد التعمير والبناء خلال السنوات الاخيرة
يعتبر المرقد الشريف  أحد المراكزالدينية والثقافية المعروفة  في بغداد..  وفيه مكتبة عامرة تضم عشرات الالوف من الكتب والدوريات والمصادر ..أُسست 1364 هـ -1945 ميلادية باسم مكتبة الشيخ الخلاني العامة.. وهي ليست مكتبة دينية متخصصه وانما كانت تحوي على اكبر مجموعة من الكتب وفي كل الاختصاصات وكانت الملاذ للباحثين في كل فروع العلم ومن كافة الاختصاصات وكانت من المكتبات المزدحمة و يندر ان تجد لك مكانا فيها ..تحتوي المكتبة على اندر المخطوطات ونفائس الكتب ..
اقامت المكتبة قبل فترة معرضا لها هو الاول من نوعه في العراق منذ عام 1955، عرضت فيه النتاج الفكري لأبناء العراق خلال قرن من الزمن تجلت فيه روعة التنظيم ودقة الترتيب ..وحضر الافتتاح جمهور كبير من رجال الفكر والادب في العراق وبعض رجال  العلم والاجانب واعضاء السلك الدبلوماسي. وعرضت في المعرض مؤلفات نادرة وقيمة بعضها خطي وبعضها مطبوع ..ولم يفت ادارة المعرض ان تعرض الصحف والمجلات منذ اوائل صدورها حتى الوقت الحاضر
وقد عرضت في المعرض اقدم جريدة رسمية في العراق هي جريدة الزوراء التي اصدرها الوالي مدحت باشا سنة 1869 وكانت تطبع في مطبعة الولاية في بغداد بالعربية والتركية..

الاختلاف بين الشينغن والاتحاد الأوربي

شينغن  هي قرية صغيرة تقع في الجنوب الشرقي من لوكسمبورغ تشتهر بصناعة النبيذ واشتهرت هذه القرية بعد ان شهدت  في 14 يونيو 1985 توقيع اتفاقية شي...